العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني النهوض بنفسي من جديد بعد أن أهملني زوجي ودفعني للوقوع في الحرام، ثم عُرف الأمر وحدث الطلاق، والآن وبعد أن عاد زوجي إلى الله، لا أستطيع إكمال حياتي معه رغم محاولات الصلح، فكيف أغفر لنفسي وأتجاوز هذه المحنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله من العلاقة الآثمة، خصوصًا إن كانت الزوجة دعتك للفاحشة. إذا تم الزواج بدون ولي، فهو باطل ويجب فسخه، وتجديد العقد بطريقة شرعية، خاصة بعد توبة الزوج والتزامه. الأولاد يُنسبون للزوج إذا اعتقد صحة . وإذا كان النكاح صحيحًا، فتمسكي بزوجك وتوبي إلى الله، واعلمي أن صلاح الأولاد يرتبط بتربيتهم تحت رعاية الوالدين، وإن طلب من غير بأس حرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي