العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تقتصر عقود الزواج في مصر على مذهب الإمام أبي حنيفة، وهل توجد اختلافات جوهرية بينه وبين المذاهب الأخرى في أحكام الزواج، ولماذا لا يُعقد الزواج على سنة الرسول والصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمأذون أن يُلزم ولي المرأة بمذهب معين عند عقد الزواج، بل يكتفي بقول: "زوجتك ابنتي فلانة" أو "على كتاب الله وسنة رسوله". في تخصيص مذهب أبي حنيفة قد يكون تمذهب أهل المنطقة به. هناك اختلافات بين المذاهب في أمور الزواج، وقول المأذون "على مذهب أبي حنيفة" لا يُخرج الزواج عن الشرعية، لأن أصحاب كل مذهب يعتقدون أن مذهبهم موافق لما كان عليه النبي وأصحابه. ولكن، التنصيص على مذهب معين أثناء العقد لا ينبغي لما فيه من تضييق وتحجير للواسع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51459
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي