العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي بخصوص حيرة الشاب بين رفض شرط أهل خطيبته بالإقامة معهم ببورسعيد وهو مقيم بسوهاج، وبين الزواج من ابنة عمه التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "ذات الدين" التي لا يتصور العيش مع غيرها، في ظل انتهاء مهلة الرد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الوفاء الذي تشترطه المرأة عند عقد ويعود عليها بمنفعة، كأن لا يسافر بها الزوج أو يقيم معها في بلدها. لا يُنصح الأخ بالزواج من هذه المرأة إذا أصرت على هذا الشرط إلا بموافقة والديه، لأن في قبوله عصيان لهما. النساء غيرها كثير، و"وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ". يمكن محاولة إقناع الفتاة ووالديها بعدم وجود ضرر من انتقالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي