العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية (24) من سورة النساء، وما المراد بقوله تعالى: "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحصنات هن ذوات الأزواج، ويُقصد بهن المسبيّات ذوات الأزواج اللاتي أُحلّلن بالسبي من أرض الحرب لمن تقع في سهمه، وقوله: "إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" يشمل والشراء. و"كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ" يعني أن تحريم هؤلاء النساء واجب من الله، و"وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ" لا يعني حصر التحريم فيما ذُكر، بل يشمل ما حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها. و"أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ" يعني طلب النساء بالنكاح أو الشراء "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ" أي طالبين للعفاف لا للزنا. و"فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً" يعني دفع المهور كاملة بعد الاستمتاع بالجماع في النكاح . و"وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ" يعني جواز التراضي على زيادة أو نقصان في بعد فرضه، أو إبراء المرأة عن المهر، أو دفع الرجل المهر كاملاً إذا طلق قبل الدخول. و"إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" تعني أن الله عليم بأفعاله وحكيم في أحكامه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي