العودة إلى البحث
السؤال

هل فُضِّلت النساء وكُرِّمْنَ أكثر من الأنبياء والصحابة بذكر امرأتين في سورة التحريم كَمَثلٍ للمؤمنين، أم أن هناك حكمة أخرى من ذكرهما بالاسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تخصيص النساء في المثل المضروب في سورة التحريم للمؤمنين لا يعني تفضيلهن على الرجال أو الأنبياء أو الصحابة. وسبب تخصيصهن يعود إلى سياق السورة التي تتناول شأن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ويهدف إلى تحذيرهن من تظاهرهن عليه، وبيان أن ارتباطهن به صلى الله عليه وسلم لن ينفعهن إن لم يطعن الله ورسوله، كما لم ينفع امرأة نوح ولوط اتصالهما بهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188805
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي