ما الحكمة من ذكر أوصاف الأزواج البديلات لنساء النبي صلى الله عليه وسلم في سورة التحريم، ولماذا لم يتم اعتبار هذه الأوصاف متوفرة في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهل يناقض ذلك الآية: "لستنّ كأحد من النساء إن اتقيتنّ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- كنَّ مسلمات مؤمنات، والآية الكريمة لا تنفي ذلك، بل المقصود منها أن الله يزوج نبيه نساء أكثر إيمانًا وإسلامًا وقنوتًا لو طلقهن، وهي إخبار عن القدرة وليس عن الواقع؛ إذ علم الله أن نبيه لن يطلقهن. وهذا مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا" أي ازدادوا إيمانًا، وقوله: "وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"، وهو إخبار عن القدرة، فالصحابة خير الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي