ما حكم إلزام الخاطب خطيبته برد المهر سرًّا بعد الزواج، مع ادعائه أن الاتفاقية جائزة لأن إلغاء الزواج كان خيارًا متاحًا لها، وما حكم إخفاء ذلك عن ولي أمرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله للمرأة، وإجبار الرجل لها على رده أو اشتراطه عدم دفعه مُسبقًا يُشبه اشتراط عدم المهر في ، وهو شرط فاسد باتفاق العلماء، فمنهم من أبطل النكاح به ومنهم من ألغاه وأوجب مهر المثل. للزوجة التنازل عن مهرها برضاها التام بعد استحقاقه، لا بالإكراه، ولا يجوز له أخذ شيء منه إلا إذا اتفقا على برضاها. هذا غير جائز لأنه يشبه اشتراط عدم المهر وإجبار للمرأة على التنازل. ينصح الزوج بتقوى الله والالتزام بالشرع، وعلى الزوجة إبلاغ وليها بهذا الشرط، ولا تقبل به إلا إذا كانت مضطرة جدًا، مع الاتفاق على جزء لا يرد وتوثيق استلام الزوج للمهر تجنبًا لأي خلافات مستقبلية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5828
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5828
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي