ما حكم اتفاق طليق مع زوجته وولي أمرها على خلعها من زوجها الثاني ليتزوجها مجددًا، لوجود أبناء ورغبة الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة أن تختلع من زوجها إذا كرهته وخشيت ألا تؤدي حقوق الله معه، ولا يجوز بلا مبرر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المختلعات هن المنافقات". إذا تضررت المرأة من بقائها مع زوجها، يجوز لغيرها الاتفاق مع الزوج على خلعها لرفع الضرر عنها، كأن يقول الأجنبي للزوج: "طلق امرأتك بألف علي"، بشرط أن يكون القصد تخليصها لمصلحتها. أما تحريض الرجل للمرأة على الخلع ليتزوجها فهو غير جائز ومن الكبائر، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبّب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده". وقد ذهب بعض العلماء إلى بطلان زواج المرأة ممن خبّبها على زوجها، ويجب التفريق بينهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95389
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95389
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي