العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج الذي تم بوجود شهود، ورفض فيه الزوج لفظ الطلاق أمام شهود، فما الذي يمكن فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشترط في الزواج أن يتم عن طريق مأذون، ويصح الزواج بتوفر شروطه وأركانه كالإيجاب والقبول والشهود. فإن توفرت هذه الشروط، فالزواج صحيح، والمرأة زوجة له. وإن تلفظ وقع، وإن أنكر فلا عبرة بإنكاره. ينبغي رفع الأمر للمحكمة الشرعية للفصل، أو لجماعة المسلمين وأهل العلم إن لم توجد محكمة أو لم يكن قضاؤها ملزماً. لا يتعين المرأة بالصيغة؛ بل يكفي تلفظ وليها بالإيجاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي