ما حكم الزواج بعد الزنا الأول للزوجة، وما حكم القسم بوقوع الطلاق تلقائيًا في حال تكرار الزنا، وما حكم الطفل المولود خلال فترة الزنا الثانية التي اعترفت بها الزوجة بعد سبع سنين، وما حكم استمرار الزواج الآن بعد توبة الزوجة ومسامحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت زنا الزوجة، فقد أتت منكراً عظيماً. إن كان قد عُلِّق على الزنا ووقع، فقد وقع الطلاق. إن كانت هذه هي الطلقة أو الثانية، ووطئتها في ، تُعدّ حاصلة. أما إن لم تكن هناك رجعة في العدة، فيجب مفارقتها ويمكن عقد عليها من جديد بمهر جديد، وإن كانت هي الطلقة الثالثة فلا تحل لك حتى تنكح زوجاً غيرك. الولد يلحق بك على كل حال. ينصح بتحصين الزوجة وإلزامها بالستر ومنعها من الاختلاط أو الخلوة بالرجال، وتعليمها أمور دينها. أما القسم، فلا يترتب عليك منه شيء، وينبغي للمسلم أن يحفظ يمينه ويحذر الحلف بالطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105330
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي