ما حكم الزواج من فتاة مسيحية حامل لا ترغب في الإسلام، وتُصرّ على تربية الطفل على دينها، وترفض الزواج بالطريقة الإسلامية، مع العلم أن السائل لا يريد أن يكون ابنه إلا مسلمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم في بلاد الكفار خطر على دينه وأخلاقه، وقد ظهر شؤمها في ارتكاب الزنا. يجب النصوح بقطع العلاقة المحرمة والندم والعزم على عدم العودة. لا يجوز الزواج من الكافرة غير العفيفة. أما الزواج بمن زنا بها وهي حامل منه، فلا يجوز عند العلماء إلا بعد وضع الحمل، والولد لا ينسب للزاني عند الجمهور. ولكن بعض العلماء أجازوا عقد الزواج على الحامل من الزنا ونسب الولد للزاني إذا لم يكن للمرأة فراش آخر. إذا نسب الولد لك، فإنه يتبعك في . الإجهاض جريمة ومنكر عظيم إلا تهدد حياة الأم. ننصحك بدعوة المرأة ، فإن أسلمت فلتتزوجها وإلا فلتتركها ولتتزوج مسلمة عفيفة، مع في التوبة وكثرة الأعمال الصالحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124671
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي