ما حكم الشرع في النزاع الحاصل بين الزوج وأهل الزوجة بسبب عدم إتمام الزواج والمطالبة بالمهر بعد رفض أهل الزوجة إرجاعه؟
جزى الله السائل خيرًا على فعله بعدم الاختلاط في العرس، وعليه أن يحسن الظن بالله. الحكمة في هذه المواقف تكمن في توعية الأهل بمحاذير الشرع قبل وقوعها. بما أن الرجل طلق زوجته قبل الدخول بها، فليس له إلا نصف . يجب على الزوج أن يراسل زوجته أو يهاتفها ليبين لها أن الحياة الزوجية لا تسعد إلا بطاعة الله، وأن ما فعله كان حرصًا على بناء بيت يرضي الله. عليه بعد ذلك أن يطالب بتمكينه من زوجته دون طلب مهر أو التهديد . إذا رفضوا، يمكنه رفع القضية إلى المحكمة التي ستلزمهم إما بتمكينه من زوجته أو برد المهر عن طريق المخالعة. وإذا كان هو المطالب بالمهر والمعرّض بالطلاق، فسيحكم له بنصف المهر. هذه النصيحة تقدم إذا كانت الزوجة صالحة ذات دين، أما إن كان قد أساء الاختيار، فربما من الأفضل أن يبحث عن غيرها، متذكرًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات تربت يداك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38845
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38845
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي