العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رجل يكفر بالله ويعتبر الحج تبذيراً والكعبة كومة أحجار، ويرى أن العرب لا يستحقون الحياة، ويزداد كفره عند زجره، لكنه يصلي ويصوم؛ فهل تطلق منه زوجته، وكيف يتعامل أولاده معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد سب الله تعالى ردة عن ويترتب عليه حبوط جميع الأعمال الصالحة وفسخ عقد الزواج، وبالتالي تحرم عليه زوجته المسلمة حتى يتوب. لا يشفع له أداء والصيام بعد هذه الردة. وزعمه أن غضب أولاده سبب لسبه ليس عذراً، بل يدل على استهانته بالله. يجب هجره حتى يتوب ويعود للإسلام، ولا يحل لزوجته تمكينه منها. على الأبناء معاملته معاملة المرتد ولكن بالرفق في دعوته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي