ما حكم تزويج الفتاة البالغة من العمر ثماني سنوات بغير علمها من رجل يبلغ من العمر خمسين عاماً، إذا قصد الأب الإضرار بأمها المطلقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق الفقهاء على جواز وصحة عقد الزواج على الصغيرة قبل بلوغها، واختلفوا في تسليمها للزوج قبل البلوغ، ولبعض أهل العلم الخيار لها بعد البلوغ في إمضاء العقد أو فسخه. والمعتبر هنا مصلحة البنت، فإن كان الزواج يضر بها وعلم الأب بذلك لم يجز له؛ لأن ولايته لمصلحتها. فإن أصر الأب على تزويجها وفيه ضرر عليها، فلها المطالبة برفعه عن طريق ، ولو كانت مميزة غير بالغة. وإن قصد الأب الإضرار بالأم بتزويج البنت، فإنه يأثم بنيته السيئة، لكن ممانعة الأم لا تمنع صحة العقد؛ لأن الولاية للأب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96092
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي