العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من جامع زوجته بعد العقد وقبل البناء وتوفي، وهي حامل منه، والطرفان لا يعترفان بالجنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم عقد الزواج الشرعي، جاز لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر ما عدا الجماع، لأن جرى ألا يقع إلا بعد الدخول، ولما قد يترتب على الجماع قبله من مفاسد. وقد أجاز أهل العلم أن يتصل الزوج بزوجته بعد العقد وقبل الدخول والخلوة بها بإذن أهلها دون جماع، لأنه فيه خطر. وبما أن الجماع قد وقع، فقد حصل الدخول، والجنين ينسب للزوج، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وتعتبر المرأة فراشًا بمجرد العقد مع إمكان الوطء. يترتب على ذلك أن الزوجة ترث الزوج، وتستحق مهرها كاملًا، وعليها أن تعتد بوضع الحمل. أما إنكار أهل الزوج، فيفصل فيه أو بتدخل أهل الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي