العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الشرع في الزوج والزوجة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض العلماء إلى أن لا يباح إلا عند ؛ لأنه كفران للنعمة ورفع المشروع، ولا يحل إلا عند الضرورة. ويخلط بعض الناس بين الممدوح والخجل المذموم، فالحياء خلق جميل وشعبة من ، بينما الخجل إفراط في الحياء مذموم يدل على الضعف وترك الحق. فإن كره الزوج حياء زوجته فقد أخطأ، وإن كان خجلاً مذمومًا، فكان عليه أن يعينها على التخلص منه. وقد ندب الشرع إلى المرأة حتى مع كراهيتها، فربما كان في ذلك خير كثير، ولا يكره المؤمن المؤمنة، فإن كره منها خلقًا رضي منها آخر. فإذا كان الطلاق رجعيًا وما زالت المرأة في ، فينبغي أن تتحدث مع زوجها وتطلب منه إرجاعها، وأن تطلب منه المساعدة على التخلص من الأخلاق السيئة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي