العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود العلاقة بين الخاطب والمخطوبة، وماذا تفعل المخطوبة إذا أمسك الخاطب يديها مرارًا وتكرارًا بعد أن سامحته وحذرته، وفي كل مرة يقول "هذه آخر مرة"؟ وهل تتركه لأنه يعصي الله بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الخاطب أن يعلم أن مخطوبته أجنبية عنه حتى يتم العقد، وأبيح له النظر إليها أولاً للزواج، لكن بعد ذلك لا يجوز له النظر إليها أو الخلوة بها أو لمسها قبل العقد. وما يفعله الخاطب من لمس أجنبية عنه لا يجوز ويتنافى مع الأخلاق، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك زنا، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. وعلى المخطوبة الامتناع عن الخلوة به، وعن الكلام الخاضع، وعن تمكينه من لمسها أو النظر إليها، ويجب عليها الاحتجاب عنه حتى يتم العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي