ما هي الأدلة من الكتاب والسنة حول حدود العلاقة بين الخاطب والمخطوبة، وما عدا حديث: ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد عليها، فيحرم عليه فعل كل ما يحرم مع المرأة الأجنبية، باستثناء النظر لأجل الخطبة ، فإذا تحققت الحاجة، عاد إلى الأصل وهو عدم الرؤية، ويجب الكف عن النظر إليها. فالمخطوبة لا تختلف عن غيرها من الأجنبيات إلا بالوعد بالزواج، وتنطبق عليها أحكام الخلوة والنظر واللمس والخضوع بالقول، والتساهل في العلاقة بين الخاطب والمخطوبة باب عظيم للفتنة، فالنساء أعظم فتنة على الرجال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي