العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل في ظل رفْض أهل الفتاة زواجي منها إلا بعد إكمال دراستها، مع استمراري في مقابلتها وحديثي معها، وهل يمكنني أن أكتب عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم الكف عن واللقاء بالمرأة الأجنبية قبل الوقوع في غضب الله، ولا يشغل نفسه بها. وللزواج طريق معروف، فإن رفض وليها تزويجه في الوقت الذي يريده، فليصبر إن كان يريدها وإلا فليبحث عن غيرها. والعقد لا يصح إلا بولي وشاهدين وإيجاب وقبول، وما يفعله بعض الجهلة من العقد المختل هو حيلة إبليسية لاستحلال الزنا. ولا مانع من المحاولة مع ولي أمرها لطلب نكاحها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66735
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي