من هو الولي الأصح والأنسب لفتاة تبلغ من العمر 17 سنة، تعيش مع أمها فقط بعد وفاة أبيها، مع وجود مشاكل مع أعمامها وزوجة أبيها وأبنائها، وهل يجوز للخال أو الأم أن يكون وليا لها في الزواج؟
الولاية في الزواج تكون للذكور من العصبات، ولا مدخل فيها للنساء، ولا لغير العصبات، والذي يلي زواج المرأة على الترتيب: أبوها ثم جدها ثم ابنها ثم أخوها الشقيق ثم الأخ لأب ثم أولادهم وإن سفلوا، ثم عمّها الشقيق ثمّ العمّ لأب ثم أولادهم.
وعليه؛ فالذي يزوّج تلك الفتاة؛ أخوها من الأب، فإن لم يكن أهلاً للولاية زوجها عمّها، فإن لم يكن زوجها ابن عمها.
وإذا كان بعيداً عن البلد؛ فله أن يوكّل من يزوج الفتاة في بلدها كالخال مثلاً، ويجوز أن يتمّ التوكيل من خلال الهاتف.
وإذا رفض الولي الأقرب تزويج البنت من كفئها؛ كان عاضلاً، وجاز نقل الولاية لمن بعده من الأولياء، فإن أبوا جميعاً زوجها القاضي.
وأمّا الشهود على عقد الزواج؛ فالراجح عندنا اشتراط حضور شاهدين رجلين، مسلمين، عدلين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي