العودة إلى البحث
السؤال

هل الألفاظ المذكورة، مع نية السائل وقتها، تُعد طلاقًا، وهل يُنصح بالاستمرار في الزواج، أم الفراق، أم تجديد العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الألفاظ المذكورة لا تعتبر طلاقًا صريحًا، بل هي من ألفاظ الكناية التي لا يقع بها إلا مع نية الطلاق، وهي أن ينوي الزوج عند التلفظ بها إخراج زوجته من عصمته. يجب الحذر من الوسوسة التي قد تجعل الموسوس يظن وقوع الطلاق في كثير من ألفاظه. يُنصح بعدم تطليق الزوجة إلا بلفظ صريح بعد تأنٍ وتفكير. لا يُنصح بفراق الزوجة إلا إذا كانت غير مرضية في والخلق، أو لا يشعر الزوج بالراحة والاستقرار معها، وعليه الموازنة بين الخير والنقص، واستخارة الله، واستشارة الثقات، والتعرف على أسباب وعلاجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10465
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي