هل يمكن تفصيل الإجابة في الفتوى رقم: 2565864، لغير الموسوس؟
ألفاظ قسمان: صريحة، وهي لفظ "الطلاق" وما تصرف منه (غير أمر ومضارع) ويقع بها الطلاق جادًّا أو هازلاً حتى لو لم ينوِه. وكناية، وهي كل لفظ يدل على الفرقة والطلاق ويؤدي معناه، ولا يقع بها الطلاق إلا ، وذلك لأنها ليست صريحة ومحتملة. فإذا لم ينوِ الزوج الطلاق بالألفاظ غير الصريحة لم يقع. وإخبار الزوج كذبًا أنه أوقع الطلاق لا يوقعه ديانة على الراجح. ويجب على الزوج أن يحذر من ألفاظ الطلاق، وأن يحل مشاكله بعيدًا عنها، لأن الزواج شعيرة عظيمة، ولا ينبغي أن يكون عرضة لما يوهنه، بل يجب تقويته. وقد قال تعالى: "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا" [النساء:21]، وقال سبحانه: "وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا" [البقرة:231].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156915
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156915
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي