العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج المذكور - الذي تم بين مسلم ونصرانية أسلمت بحضور أسرتها النصرانية وشهود، ودون حضور شيخ، مع دفع مقدم الصداق ووعد بمؤخر - صحيح شرعاً، وما الذي يجب فعله إذا كان ينقصه بعض الشروط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكي تكون دقيقة في هذه المسألة، لا بد من معرفة تفاصيل والشهود، وحقيقة علاقة المرأة بالرجل السابق؛ لذا ينصح بمشافهة أحد العلماء لبيان الأمر. وإن تعذر ذلك، يمكن التواصل مع علماء في بلد آخر.

الزواج له شروط أهمها الولي والشهود، ولا يشترط كتابة العقد لصحته، وإنما التوثيق لحفظ الحقوق. وزواج المسيار جائز إذا استوفى الشروط. على المسلم أن يسأل أهل العلم عما يجهله قبل الإقدام على فعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي