هل الطلاق الذي يوقعه الزوج على زوجته قبل صدور حكم المحكمة بالطلاق للضرر، يعتبر طلاقًا بائنًا لا رجعة فيه، أم طلاقًا رجعيًا يمكنه إرجاعها بعده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البينونة نوعان: صغرى وكبرى. البينونة الصغرى: تكون بانتهاء بعد الطلقة أو الثانية، ولا تحرم المرأة على زوجها، ويحل له الزواج منها بعقد جديد دون اشتراط زواجها من رجل آخر. البينونة الكبرى: لا تحل المرأة لزوجها إلا بعد انقضاء عدتها وزواجها برجل آخر زواج رغبة ودخوله بها، ثم طلاقها منه واعتدادها، فحينئذ تحل لزوجها الأول.
الذي يحكم به القاضي يعتبر بينونة صغرى، بمعنى أن الزوج لا يملك إرجاع زوجته في عدتها، لكن يجوز له العقد عليها من جديد برضاها. طلاق القاضي وحده لا يقوم مقام طلاق الثلاث ولا يحرم الزوجة على زوجها.
لذا، لا يحتاج السائل لطلاق امرأته قبل حكم القاضي، والأولى أن يسعى لإصلاح الأمر معها وإزالة سبب شكواها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126614
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126614
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي