هل الطلاق من أقدار الله؟
إذا كانت الأم تعامل ابنتها على نحو غريب فعليها الدعاء لها بالصلاح عليها، ويجب برّها إليها حتى لو ظلمت، لقول ابن عباس: "وإن أغضب أحدهما لم يرضَ الله عنه حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". وإذا أمكن خدمة الأم دون ضرر فعلى الابنة فعل ذلك، وقد تكون خدمتها واجبة إن احتاجت ولم يوجد من يخدمها.
وإذا كانت الأم تثير الفتن وتتسبب في القطيعة فلا طاعة لها في معصية الله تعالى، كقطيعة الخالة، ويجب مواصلة الخالة دون علم الأم.
أما فهو من أقدار الله، ولا يعني الاستسلام ، فإذا رغب الزوج في بعد البينونة فلا بأس بالرجوع إليه إذا لم تكن هناك مصلحة راجحة تقتضي عدم الموافقة. وإذا كان الزواج بإذن وحضور الشهود فلا يعتبر زواج سر، والإشهار .
وإذا كان الطلاق رجعياً فالزوجة في حكم الزوجة وللزوج حق إرجاعها دون عقد جديد، ويستحب الإشهاد على الرجعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133073
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي