العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة طالقًا إذا اشترط الزوج معرفة من اعتدى عليها في صغرها، ولم تخبره إلا بعد أشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائل أن يتجنب إحراج زوجته بمثل هذه الأمور التي قد تؤدي إلى مشاكل. أما بخصوص تعليقه طلاق زوجته، فالأمر يعتمد على نيته وقت التعليق.

فإن كان قد علق على عدم إخبارها له في الحال أو في وقت محدد (مثل أسبوع)، ولم تخبره حتى انقضى الوقت المحدد بنيته، فقد وقع الطلاق عند ، وله مراجعتها قبل تمام عدتها ما لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث.

أما إن كان قصده التهديد ولم يقصد الطلاق، فعليه كفارة يمين عند شيخ ابن تيمية.

وإن لم يحدد وقتاً معيناً لإخبارها، فلا يقع الطلاق بتأخيرها الإخبار، بناءً على أن أداة "إذا" تدل على التراخي، وهذا أحد أقوال أهل العلم، ويؤيده الأصل في بقاء .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118846
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي