العودة إلى البحث
السؤال

هل تكرار مصادفة السائل لكلمة "الطلاق" في حياته اليومية بعد شكه في تلفظه بكناية الطلاق تجاه زوجته يحمل دلالة معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصادفة كلمة لا أثر لها، وما يدور في الرأس بخصوص ذلك وسوسة لا ينبغي الاستسلام لها. الطلاق لا يقع بالشك في التلفظ به أو حصول ما علق عليه؛ لأن الأصل بقاء . وقد قال المجد ابن تيمية: "إذا شك في الطلاق، أو في شرطه، بنى على يقين النكاح"، وقال الرحيباني: "وَلَا يَلْزَمُ الطَّلَاقُ لِشَكٍّ فِيهِ، أَوْ شَكٍّ فِيمَا عَلَّقَ عَلَيْهِ الطَّلَاقَ". لذلك، يجب الإعراض عن الوساوس والحذر من مجاراتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164192
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي