هل تلفظ الرجل بعبارات الكفر، حتى في حالة الغضب الشديد، يفسخ عقد الزواج ويوجب تجديده بمهر وشهود؟ وهل يقع طلاق الرجل إذا كان قد تلفظ بالكفر سابقاً دون علمه بفسخ العقد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق أهل العلم على أن سب الله تعالى أو سب ردة تفرق بين المرتد وزوجته، واختلفوا هل الفرقة فسخ أم طلاق بائن. وعلى القول بأنها فسخ، اختلفوا هل يحصل بمجرد الردة أم بانقضاء دون توبة.
إذا حصلت البينونة، فيلزم الزوج عقد ومهر جديدين لإرجاع الزوجة. إذا اعتبرت الفرقة طلاقًا، فلا تحل له بعد ثلاث تطليقات حتى تنكح زوجًا غيره.
طلاق الزوجة بعد انقضاء عدتها وقبل توبتها لا يقع عليها لأنها بائنة. أما طلاقها في العدة، فيقع فيه، فعلى قول البينونة من حين الردة لا يلحقها ، وعلى القول الآخر يقع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75841
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75841
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي