العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج المرأة المطلقة، المقيمة في بلاد الغربة دون ولي أمر، من شاب مسلم بمساعدة شيخ المسجد؛ يعد صحيحًا، وهل عليها إثم لعدم إعلام أهلها بزواجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العامي سؤال أهل العلم فيما يجهله من أمور دينه، لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. اتفق الفقهاء على اشتراط لصحة ، وخالفهم أبو حنيفة، ومن أقدمت على الزواج بغير وليّ فنكاحها باطل ويجب فسخه وتجديد العقد بإذن الولي، إلا إذا تم العقد تقليدًا لأبي حنيفة فإنه يمضي.

لا يمنع اختلاف الجنسية الزواج، ووجود الولي في بلد آخر لا يسقط ولايته، فبإمكانه توكيل من يزوج عنه. إذا امتنع الولي عن تزويج موليته بغير مسوغ شرعي، فلها رفع أمرها الشرعي.

إذا طلقت المرأة، فهي أولى أولادها، ولكن إن تزوجت سقطت حضانتها وتنتقل لغيرها، وفي حال النزاع المرجع للمحكمة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي