هل كان المخطئ من فسخ الخطبة بعد أن تحدث مع خطيبته في الهاتف بمواضيع جنسية، وكره ما صدر منه ومنها، وكره أن تكون هي زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مع الخطيبة في أمور جنسية خطأ، كان يمكن تداركه ، وفسخ الخطبة اتهام وتشكيك في نزاهة شخص عفيف، والخطبة عهد يجب الوفاء به، قال تعالى: "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً" و"وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ".
أما إذا تم العقد الشرعي، فالمرأة في حكم الزوجة، وإن طلقت فلها نصف الصداق لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ ". ما حدث استعجال لا داعي له، ولا مانع شرعًا من العودة للخطيبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي