هل ما جرى من خلوة وتقبيل بين شاب وفتاة بعد الزواج بالفاتحة فقط، وقبل الدخول الشرعي، يعتبر حلالًا أم حرامًا؟
إذا تم عقد بشروطه، تستحق الزوجة نصف إذا حصل الفراق قبل الدخول، ويكتمل المهر بالخلوة الصحيحة، وهي التي لا يراكما فيها أحد، أو بإغلاق باب أو إرخاء ستر، وذلك بناءً على قول عمر وعلي رضي الله عنهما: "إذا أغلق باباً وأرخى ستراً فلها الصداق كاملاً وعليها ". وقد ذهب الفقهاء إلى أن الخلوة الصحيحة تؤكد المهر كاملاً، سواء سمي المهر أو كان مهر مثل، لقوله تعالى: "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا"، كما يجب على الزوجة العدة بعد الخلوة الصحيحة، وهي ثلاثة قروء، لقوله تعالى: "وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ". ولا حرج شرعاً في وساطة أهل الخير للإصلاح بين الزوجين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي