هل يجب البقاء في بلاد الكفر من أجل رعاية الأم، أم تجوز الهجرة إلى بلد إسلامي مع الزوج بالرغم من معارضة الأم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والطاعة لهما واجبة، لكن طاعة الزوج أولى من طاعة الوالدين، ويجب على الزوجة مرافقته في السفر والانتقال معه إذا وفر لها حياة مناسبة ولم يكن عليها ضرر، فللزوج أن يسافر بزوجته وإن كرهت، وتستحق المرأة بتمكين الزوجة من نفسها تمكيناً تاماً.
وإذا اشترط الزوج السفر في عقد أو قبله ووافقت المرأة، وجب عليها طاعة زوجها في السفر معه، مع الاعتذار للوالدة برفق وبرها وصلتها، أما إذا كان في فترة الخطوبة، وكانت الوالدة بحاجة لابنتها، فننصح بالبقاء مع الأم والزواج في نفس مكان إقامتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي