العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الزوجة آثمة إذا رفضت الهجرة مع زوجها وأولادها إلى بلاد الكفر، أو السفر إلى بلدها غير المستقر أمنياً، علماً بأنهم يعيشون في الإمارات وزوجها يعمل وراتبه مرتفع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض السفر لبلاد أو غير الآمنة جائز ولا إثم فيه. لا يجوز للزوج الهجرة لبلاد الكفر، ولا يجوز للزوجة إعانته على ذلك، بل عليها نصحه وتذكيره بخطورة ذلك على الأولاد وتربيتهم، وما يترتب على هناك من مخاطر كعدم تمكن المسلم من إقامة شعائر دينه أحيانًا وإلزامه بالقوانين الوضعية. وينبغي للزوج أن يقدر حرص زوجته على تربية الأبناء ويعينها على ذلك، ويحمد الله على رزقه في بلد يستطيع أن يقيم فيه دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89157
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي