هل يجب على الزوجة إخبار زوجها بفعلها المحرم -من محادثة الرجال الأجانب عبر الإنترنت والكذب عليهم، وإرسال صورة لها بغير حجاب- بعد توبتها منه؟ وهل يؤثر قولها إنها مطلقة أو ستُطلّق على صحة زواجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب: استمري على توبتك الصادقة وعزمك على عدم العودة للمعاصي، وابتعدي عن كل ما يؤدي إلى الفتن كالمحادثات المحرمة، وأكثري من الطاعات والصحبة الصالحة. لا تخبري زوجك بما حصل، فالله ستّير يحب الستر، وثقي بأنه تعالى سيبدل سيئاتك حسنات إذا صدقت في توبتك. طالبي زوجك بإعلان الزواج لأهله والبقاء إلى جانبك لإعانتك على الطاعة، ولا تقلقي بشأن قولك أنك مطلقة، فهو لا يؤثر على صحة العقد. تذكري أن الله غفور رحيم وهو الذي هداكِ ، فاستبشري خيراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25505
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي