هل يحق للزوجة المطالبة بمؤخر الصداق ونفقة المتعة ونفقة سنة، بعد تكرار طلبها للطلاق ورفضها زيارة أهل الزوج، مع العلم أنها كانت ترفض الإنجاب وتدخر راتبها كاملاً؟
خلق الله والأنثى ولكلٍ خصوصيته وحقوقه وواجباته، وللرجل والولاية على المرأة، وهي ولاية رعاية وتعاون وليست تسلطًا وجبروتًا، كما قال تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". على الزوجة طاعة زوجها بالمعروف، وتمكينه من الاستمتاع بها متى شاء، وعدم رفض الإنجاب، وحسن معاشرته ومعاشرة أهله، وعدم الخروج أو السفر إلا بإذنه. وعلى الزوج والكسوة والسكنى بالمعروف، وللزوجة مثل ما للزوج من الحقوق في الاستمتاع والإنجاب وحسن المعاشرة. فإن رضيت الزوجة بالبقاء على هذا الأساس فبها ونعمت، وإن لم تنقد لشرع الله وأصرت على بلا ضرر، فللزوج أن يخلعها مقابل تنازلها عن مؤخر صداقها، وليس لها حق في المتعة أو النفقة بعد ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32620
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32620
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي