هل يصح زواج الفتاة من رجل آخر، مع عدم طلاقها من الأول الذي عقد عليها شرعًا بالاتفاق والوليمة وأخذ الصداق، ولم يدخل بها أو يكتب الكتاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعلمي أن مجرد الموافقة ودفع الصداق وعمل وليمة لا يُعد زواجًا، بل هو نوع من الخطبة؛ فالزواج له شروطه وأركانه كالإيجاب والقبول.
وإن كان ما حدث مجرد خطبة، فإقدام الرجل الآخر على خطبتك وزواجك قبل فسخ خطبة الأول منكر تجب منه، لكنه لا يؤثر على صحة الزواج إن تم مستوفيًا شروطه.
أما إن كان ما تم أولاً هو زواج مستوفٍ لأركانه وشروطه، فإن الزواج الثاني باطل، لكون المرأة المتزوجة من موانع . وفي هذه الحالة، يجب على الزوج الثاني أن يفارقك فورًا، ولا يجوز للزوج الأول وطؤك إلا بعد الاستبراء من الثاني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134522
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134522
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي