العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر العقد الذي يربط الزوجة بزوجها الأول شرعيًا، مع علمها بعدم التزام الزوج بشروط الاتفاق المتضمنة إبعادها عنه وعدم الإنفاق عليها إلا بالقليل على الأولاد، وهل تتجاوز حدود الشرع في كراهيتها لزوجها وأمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي تهوين الأمر على النفس وجعل الهمّ واحدًا وهو رضى الله تعالى، والإكثار من دعاء: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت".

إن كانت العودة للزوج الأول بعقد شرعي صحيح، فالزواج صحيح، والشروط التي اشترطها الزوج كعدم الوطء باطلة، والعقد صحيح، ويلزمه الوطء والنفقة عليك وعلى أولادك، ولكِ رفع الأمر للقاضي أو الأخذ من ماله بالمعروف إن تعذر ذلك.

محاولة الانتحار جريمة كبيرة تستوجب . وحق الأم عظيم فلا يجوز الإساءة إليها بأي شكل، وكذلك التفكير في قتل الزوج أو الأم من أعظم الذنوب، ويجب تقوى الله .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي