العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول "أنا لا أعمل هذا" ردًا على نصيحة بمعاملة الزوجة كمعاملة الرسول لزوجاته كفرًا، وما هي التوبة منه، وهل تترتب عليه أحكام دنيوية كفسخ عقد القران؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذُكر في السؤال يمثل سوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الوالدة. يجب على المسلم أن يتحفظ في كلامه مع النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا"، و"لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ". الظاهر أن السائل لم يقصد التنقص، بل أراد التعبير عن عدم اقتدائه بالنبي في الحلم والصفح، وهذا ليس بكفر وإن كان خطأ. على السائل الاستغفار وتحسين اختياره لكلامه، في امتثال أمر النبي: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي