العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق الزوج المريض بالوسواس القهري الذي طلق زوجته تكرارًا بنية إنهاء عقد الزواج، ثم فكر بطلاقها ثلاثًا، وهو في حالة اختلاط بين الإرادة وعدمها، مع الأخذ بالاعتبار أنه يشعر دائمًا أن زوجته غير حلال له ويفكر بالانتحار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوضحنا في فتاوى سابقة أن طلاق الموسوس الذي غُلب على عقله لا يقع، وهذا إذا تلفظ فعلاً دون قصد بل بدافع الوسوسة. أما إذا لم يتلفظ به أصلاً وإنما حدث بذلك نفسه، فطلاقه أولى بعدم الوقوع.

والأصل بقاء المرأة في عصمة زوجها، فلا تخرج عنها بمجرد الشك.

وما ذكرناه هو إجابة عامة، وقد وردت أسئلة مماثلة من نفس السائل، ونصحناه بمراجعة المحكمة الشرعية أو عالِم موثوق به ليشرح له حقيقة ما حدث. كما نبهناه إلى خطورة الانتحار، وأوضحنا له حكم أخذ العامي بفتوى عالم معين وتنزيلها على حالته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي