العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع ظهارًا أو طلاقًا قولُ الزوج لزوجته المكتوب كتابها ولم يدخل بها: "والله عندما نتزوج، سيكون حالك مثل حال فلانة (أخته)، وكل شخص سينام في مكان"، مع العلم أن نيته كانت تخويفها ولتشعر بالذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة المذكورة تحتمل أن تكون وعيداً أو تعليقاً للتحريم على الزفاف.

فإن كان القصد الوعيد، فلا يترتب عليها ظهار ولا طلاق، وتجب كفارة يمين.

وإن كان القصد تعليق تحريمها على زفافها، فهذا ظهار، ويصح معلقاً وقبل الدخول بالزوجة. فإذا زفت الزوجة، فلا يجوز الاستمتاع بها إلا بعد كفارة الظهار المذكورة في القرآن.

وبعض أهل العلم يرى أن الظهار المعلق بقصد التهديد حكمه حكم اليمين، وتكفي فيه كفارة اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189209
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي