العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمرأة أن تتوب بعد خيانة زوجها والزواج من عشيقها، وهل يعتبر أطفالها وزواجها حلالًا وصحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزانيين بالندم والعزم على عدم العود، فالتوبة الصادقة تبدّل السيئات حسنات، فالزنا كبيرة، وعقوبة المحصن الرجم.

الولدان المولودان في الزواج الأول ينسبان للزوج؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ"، ولا ينتفي النسب إلا بالملاعنة ونفي الولد.

الزواج الثاني صحيح إن وقع بعد التوبة، وإلا ففيه خلاف، على صحته، بينما الحنابلة اشترطوا توبة الزانية، تجديد العقد إن لم تتُبْ قبل العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي