العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يهمل زوجته الثانية وابنه، ويهجرها عاطفيًا، ولا يزورها إلا نادرًا، ويمنعها من الاتصال به مراعاة لمشاعر زوجته الأولى، علمًا بأنه وافق على ظروف عملها في مدينة أخرى قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهم ما يُنصح به هو الدعاء، لأنه من خير ما يحقق به المسلم ما يريد. يجب على الزوج العدل بين زوجتيه، ومعاشرتهما بالمعروف، الذي يشمل أداء الحقوق وحسن المعاملة وكف الأذى. يُنصح الزوجة والدعاء لزوجها، والاستمرار في مناصحته بالحسنى، والبحث عن سبيل لاجتماع الشمل. إذا لم ينفع النصح، يمكن الاستعانة ببعض المقربين للتذكير بمسؤوليته. حل أخير، ولا ينبغي التسرع فيه خاصة مع وجود الأولاد، وينبغي التفكير بعناية قبل الإقدام عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172881
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي