العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يتم مقارنة التكاليف الشرعية كالصلاة والصيام والحج والجهاد بالتعدد، مع أن التعدد ليس واجبًا، فضلًا عن إباحة التعدد للرجل السعيد مع زوجته في حال عدم وجود أي سبب واضح لذلك، بحجة إشباع رغباته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخت السائلة لم تفهم قصد التي ذكرت أن أحكام الشرع يصحبها شيء من المشقة، ولم نقارن التعدد بأركان ، بل قصدنا الرد على من يقول إن التعدد فيه مشقة على الزوجة ، وذلك لأن أحكام الشرع فيها مشقة غالباً لكن فيها مصالح عائدة على العباد. أما اعتراض الأخت على البند الأول، فإباحة التعدد مصلحة للنساء قبل الرجال، فإذا منع التعدد يدفع بالرجال والنساء إلى ، ولأن النساء أكثر عدداً من الرجال، فالتعدد خير للمرأة من أن تبقى عانساً أو أرملة أو مطلقة. وأما عن حكم التعدد دون سبب، فلا يخلو التعدد من مصلحة شرعية حتى وإن قصد الرجل إشباع رغبته، كإحصان المرأة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74053
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي