العودة إلى البحث
السؤال

هل تستقيل الزوجة من عملها الذي ترى فيه اختلاطاً وتقصيراً في حقوق بيتها وزوجها وابنتها، مع معارضة والديها الشديدة لقرارها، لدرجة اعتبار والدها لها متوفاة إن فعلت، أم تستمر في العمل لإرضاء والديها، وهل تعتبر الاستقالة عقوقاً للوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في ترك المرأة العمل والدراسة -إن كان فيهما اختلاط محرم- وتفرغها لتربية ابنتها ورعاية بيتها وإسعاد زوجها، عقوق لوالديها، ولا تجب عليها طاعتهما في ذلك؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وعليها أن تعتذر لوالديها برفق ولين، وتبين لهما حرمة العمل المختلط وعدم إليه، وتتوسط بمن له وجاهة عندهما لإقناعهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87267
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي