العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تعمل في بيئة مختلطة بالرجال لتقوم باستدعاء زوجها للعيش معها، مع علمها بأن زوجها قادر على توفير عيش كريم لها في بلده، أم يجب عليها الذهاب لبلد زوجها ليعيشا معًا؟ وهل ما تأخذه من الحكومة حرام لأن زوجها لديه القدرة على إعالتها؟ وما حقوق الزوجين تجاه بعضهما، وما حقوق الابنة على زوج الأم والعكس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تستقر الحياة الزوجية إلا باجتماع الزوجين وتعاونهم، فلا معنى لوجودك في بلد وزوجك في بلد آخر، ويجب لاجتماع الأسرة. إذا كان سفر زوجك إليك سيعني عملك في بيئة مختلطة، فهذا حرام وله مفاسد، واجتماعكما في باكستان أفضل إن كان زوجك يستطيع عليك فيها. نفقة سفرك إليه واجبة عليه، وعليه أن يسافر معك إذا تيسر ذلك لتجنب سفرك بدون محرم. أما المساعدة المالية من الحكومة فيرجع في ذلك إلى شروط استحقاقها. وابنتك لا حق لها على زوجك في النفقة، بل نفقتها كاملة على أبيها على قدر استطاعته، "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا" (/7).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي