العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تصرف الأخوين اللذين أرغما والدهما على توقيع ورقة تُقلّل من حصة أخيهما في التجارة ووزعا الأراضي بغير عدل، ظلمًا، وما جزاؤهما عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل الأبناء مع أبيهم في التجارة له ثلاثة احتمالات: أن يكونوا شركاء، أو أجراء، أو متبرعين. يحدد ذلك العقد أو .

إذا كانوا شركاء، فلهم حقوق الشريك، ولا يجوز للأب أن يأخذ مال ولده ليعطيه لآخر، ولا يجوز للشركاء الاعتداء على مال شريكهم.

إذا كانوا أجراء، فلهم أجرتهم. وإذا كانوا متبرعين، فليس لهم شيء.

وإن ثبت أن الأخوين سعيا لمنع أو حرمان أخيهما من حقه، فهما ظالمان، وظلم ذي الرحم عظيم. وعليهما ورد الحقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90247
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي