كيف يمكن لشاب متزوج وناجح في عمله ولديه أطفال أن يوازن بين مسؤولياته الأسرية والمهنية وبين رغبته العميقة في التفقه في الدين والعمل له، في ظل ضيق الوقت وخوفه من التقصير في جانب على حساب الآخر؟
نوصي بالموازنة بين مصالح والدنيا باتباع الطريق الوسط، فلا ينبغي الانصراف لتعلم العلم والتبصر في أمور الدين لدرجة الإلهاء عن مصالح الأهل والولد، ولا الركون إلى الدنيا وملهياتها لدرجة الإلهاء عن العمل والتفقه في الدين. وقد جبل الإنسان على حب الدنيا، ويسعى للتوسع فيها، وهذا لا آخر له، وقد يزين الشيطان ذلك حتى يدركه الموت، كما ذكر الله تعالى: "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ" (التكاثر:1، 2). والتكاثر يشمل كل ما يكاثر به العبد غيره سوى طاعة الله ورسوله وما يعود عليه بنفع معاده. وعلى العبد أن يأخذ من الدنيا ما يكفيه ولا يطلق لنفسه العنان في التزود منها، فإن الاستكثار من يوشك أن يوصل إلى المحظور، وأقل ما فيه تضييع الأوقات وقسوة القلب وغفلته عن الآخرة. عقبة بين العبد ، والمباح عقبة بينه وبين المكروه، ومن استكثر من المباح تطرق إلى المكروه، ومن المكروه إلى الحرام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105192
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي