ما السبيل للتعامل مع زوجة الأخ، التي تزوجها السائل لرعاية أيتامه، والتي تكبره بعشر سنين، وتتسم غيرتها بالعمى والشك، وتطول فترة خصامها، على الرغم من محاولات الصلح، مما يجعله يفكر في طلاقها لولا وجود الأبناء؟
أولاً: لا تعقل كثير من النساء الفرق بين الغيرة والشك والريبة، مما يهدم زواجها ويفكك أسرتها، والزوجة العاقلة هي التي تزن الأمور بدقة وتسعى للثقة والسعادة مع زوجها.
ثانياً: يوصى الزوج بالتمهل على زوجته، فطباع النساء تختلف عن الرجال، ولا يخلو الاستمتاع بالزوجة من "عِوَج" في تصرفاتها، كما في النبوي: (إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلاَقُهَا). فالصبر عليها ومحاولة إصلاحها بزيادة علمها وإيمانها وحسن التعامل والدعاء أفضل، تشتت وضياع للأسرة والأولاد. أما إذا لم يستطع الزوج الصبر عليها وظلمها، فيجوز طلاقها، مع العلم بأن النساء سواها كثير، وقوله تعالى: (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8440
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي