العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في المحاماة في ظل القوانين الوضعية التي لا تطبق الشريعة الإسلامية إلا في قضايا الميراث والأحوال الشخصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الحكام المسلمين بشرع الله، ولا يجوز تطبيق قوانين وضعية. الأصل عدم جواز العمل في كل ما يتعلق بالقوانين الوضعية، والمحاماة، ولا يجوز التحاكم إليها إلا عند . يجوز للمحامي العمل في هذا المجال بشروط، منها: التبرؤ من هذه القوانين، وعدم الترافع في قضايا تخالف الشرع، وأن يكون عمله لإحقاق الحق ونصرة المظلوم، وأن يتعذر استيفاء الحقوق إلا عن طريق هذه المحاكم. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم عمل المحامي في القانون الوضعي فأفاد بجوازه إذا كان للدفع بالحق وإيصاله لأهله. كما أن عمل المحامي لا يقتصر على الأمور المخالفة للشرع، بل يشمل الاستشارات وصياغة العقود وغيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي