ما حكم الواسطة والمحسوبية المنتشرة في التوظيف والتعليم، وما يترتب عليها من ظلم للآخرين وتفويت فرصهم، وهل المال والشهادة المتحصل عليها بهذه الطرق تُعتبر حرامًا؟ وما السبيل للتخلص من هذا الحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشفاعة لمن لا يستحق، وأخذ ما ليس بحق، هي شفاعة سيئة يأثم صاحبها. هذا غش للمسلمين وإضاعة وتعد على حقوق المستحقين. من حصل على شهادة بالغش أو الشفاعات المحرمة، فلا يلزمه دراسته، بل يستغفر الله ويستمر في عمله إن كان متقنًا له، وإلا وجب عليه تركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121257
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي